منذ ٤ أشهر
أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، مقتل 9 أشخاص وإصابة 3 جراء 12 غارة إسرائيلية على العاصمة صنعاء، ومحافظة الحديدة المطلة على البحر الأحمر غربي البلاد.
منذ ٥ أشهر
سقوط صاروخ قرب مجمع تجاري بمدينة رمان غانفي تل أبيب يمثل تصعيدا قويا يتوازى مع تصعيد العدو باستهداف المناطق السكنية في بيروت، وهو يحمل رسالة ثقيلة تلمح لرسم ميزان ردع جديد.
بصورة لافتة، تسعى حكومة بنيامين نتنياهو الأكثر تطرفا في الكيان الإسرائيلي جاهدة لإقصاء المرشحين العرب أو تقييد حق التصويت للعرب في الانتخابات العامة، مستغلة تصاعد الخطاب العنصري.
منذ ٦ أشهر
تسللت مسيرتان أطلقتا من لبنان إلى تل أبيب وفشل جيش الاحتلال في اعتراض إحداهما فيما زعم اعتراض الأخرى، كما أطلق حزب الله اللبناني رشقة صاروخية كبيرة، استهدفت مناطق شمال حيفا.
في صبيحة 15 سبتمبر/ أيلول 2024، استيقظ سكان تل أبيب على دوي صافرات الإنذار، حيث حاولت الدفاعات الجوية اعتراض صاروخ باليستي فرط صوتي أرض - أرض قادم من اليمن، لكن دون جدوى، حيث سقط الصاروخ في نهاية المطاف بمنطقة مفتوحة، دون تسجيل خسائر بشرية.
إسماعيل يوسف
منذ ٧ أشهر
لم تتوقف هيستيريا الخوف في صحف إسرائيل ومواقع التواصل بها منذ أعلنت كتائب القسام مسؤوليتها عن عملية تل أبيب في 18 أغسطس/ آب 2024، وتهديدهما بتنفيذ المزيد منها "طالما استمرت المجازر بغزة".